:سعيا منه في التواصل مع ساكنة ولاية بشار و الاهتمام عن قرب بجميع انشغالاتهم يطرح السيد دزيري توفيق والي ولاية بشار البريد الالكتروني التالي
و هذا لفائدة الجميع من أجل التواصل و طرح انشغالاتهم و مشاركة السلطات المحلية في الرأي من أجل خدمة و لاية بشار walibechar.w08@yahoo.com




    


الرئيسية   »   تاريخ      
تاريخ مدينة بشار و منطقتها

إن تاريخ منطقة بشار يتطابق مع تاريخ المدينة التي تحمل نفس الإسم، و التي من قصر بسيط جدا تطورت بسرعة حتى أضحت قطبا جهويا يهيمن على كل الجنوب الغربي للوطن. و من هنا فإن السرد التاريخي للمنطقة يركز أكثر على المدينة منه على المنطقة قبل الاحتلال الفرنسي لم يكن قصر بشار الصغير يختلف في شيء عن القصور الأخرى الموجودة بالمنطقة كقصور الشمال : لحمر، بوكايس، موغل،…إلخ. لكن قصر القنادسة كانت له سمعة مميزة أضفتها عليه الزاوية الزيانية و التي يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي بدافع حماية منطقة الجنوب الغربي الوهراني من الهجمات المتكررة للمقاومين الجزائريين للاحتلال و الذين كانوا يختبئون في المنطقة، قام الفرنسيون ببناء مركزا عسكريا قرب قصر بشار.

أهم المراحل التاريخية لبشار

كانت بشار تسمى أثناء الاحتلال الفرنسي ب''كولومب'' . و قد تم منحها هذا الاسم بصفة رسمية يوم 12/01/1904 من طرف الحاكم العام للجزائر كذكرى للجنرال الفرنسي الذي توفي آنذاك والذي كان قد قاد أول حملة عسكرية في المنطقة. إداريا تم تصنيف '' كولومب بشار'' كبلدية للسكان الأصليين و مقر رئيسي للدائرة يوم 08/01/1919 انتقلت '' كولومب بشار'' من بلدية للسكان الأصليين إلى بلدية مختلطة كما عرفت منطقة '' كولومب بشار'' و خاصة المدينة تمركز الفئات التالية: البرابرة، العرب، الأوروبيون، اليهود. أغلبية اليهود وافدون من تافيلالت (المغرب). و تم أول نزوح لهم عام 1905 و تسارع خلال الحرب العالمية الأولى كان المعمرون الأوائل يتكونون من الفرنسيين و الاسبان و كذا من الجنود القدامى المسرحين من الخدمة العسكرية.

حكايات و أساطير حول بشار


عند انعدام الوثائق و المصادر الموثوقة فإن الحكايات و الأساطير وحدها يمكن أن تساهم في إعطاء بعض المعلومات حول أصل و منشأ مدينة بشار. و من بين هذه الحكايات يمكن ذكر تلك التي تدعي أن مصدر اسم بشار مأخوذ من كلمة ''بشارة'' حيث أن سلطانا بعث ما بين القرنين التاسع و الخامس عشر ميلادي مسلما لاستكشاف المنطقة و عند رجوعه حمل معه كبشارة قربة ماء صافي تدل على غنى المنطقة من عنصر الحياة الضروري و هو الماء. و هكذا و منذ ذلك الزمن أخذ القصر الصغير اسم بشار
حكايات و أساطير حول بشار


لم تتم ترقية مدينة بشار إلى مركز عسكري و تجاري و إداري إلا في الخمسينات؛ حيث مكن استقرار السكان المدنيون و العسكريون من تطور المدينة و هيكلتها إلى مركز حضري هيمن على كل الجنوب الغربي للبلاد و من حيث موقعها كنقطة تلاقي للاتصالات و كمركز تجاري و إداري تمكنت مدينة بشار من التأثير على مناطق شاسعة تتكون من: القصور الشمالية لحمر، موغل، بوكايس و سفيسيفة - الجنوب الشرقي للمغرب و خاصة تافيلالت و فيقيق - منطقة قير - تندوف توات قورارة أدرار